الشيخ المحمودي
11
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ 5 ] - وقال عليه السّلام : يا ابن آدم لا تحمل همّ يومك الّذى لم يأت على يومك الّذي أنت فيه ، فإنّه إن يعلم [ أنّ غدا ] من أجلك « 1 » يأت فيه رزقك واعلم أنّك لا تكسب من المال شيئا فوق قوتك إلّا كنت فيه خازنا لغيرك « 2 » . [ 6 ] - وقال عليه السّلام : من أكثر الفكرة في العواقب لم يشجع « 3 » . [ 7 ] - وقيل له عليه السّلام : أتقتل أهل الشام بالغداة وتظهر بالعشي في إزار ورداء ؟ فقال عليه السّلام : أبالموت أخوّف ؟ واللّه ما أبالي أسقطت على الموت أم سقط الموت عليّ « 4 » .
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين غير موجود في أصلي بل هو ممّا يستدعيه السياق . وفي عيون الأخبار ابن قتيبة - عيون الأخبار - ج 2 ص 271 لابن قتيبة : ج 2 ص 271 : « فإن يك اليوم الذي لم يأتك ] من أجلك يأت فيه رزقك . . . » . ( 2 ) وقريبا منه يأتي عن كتاب الإرشاد - الإرشاد - ص 235 : ص 235 ونثر الدرّ - نثر الدرّ - ج 1 ص 295 : ج 1 ص 295 ، وخصائص أمير المؤمنين - خصائص أمير المؤمنين - ص 115 ، ط 3 : ص 115 ، ط 3 . ورويناه عن مصادر في المختار : 101 ، و 231 ، من باب الوصاصا من كتابنا هذا : ج 8 ص 435 ط 1 . وبمعناه - مع زيادة - جاء في المختار : ( 371 ) من قصار نهج البلاغة . ( 3 ) ذكره المبرّد في أوائل الباب : ( 18 ) من كتاب الكامل : ج 1 ص 268 ط 2 ، ثمّ قال : تأويله أنّه من فكر في ظفر قرنه به وعلوّه عليه لم يقدم وأنّما كان الحزم عند علي أن يحظر أمر الدين ثمّ لا يفكر في الموت . ثمّ ذكر المبرد المختار التالي وتاليه . ( 4 ) وقريبا منه جدّا رويناه مسندا في المختار : ( 371 ) من باب الخطب من كتابنا هذا ص 707 ط 1 .